علي بن تاج الدين السنجاري

234

منائح الكرم

نجيب نمته من ذؤابة هاشم * نصابا كفاه « 1 » بالنبوة محتدا ومن يك ابنا للرسول وصهره « 2 » * وزهرائه « 3 » لم يأل فخرا وسؤددا وختمها بقوله : ومن لم يف مجدي نفسه ونصابه « 4 » * وذاك ابن وهاس فقد بلغ المدى [ كسوة الكعبة ] قال الفاسي « 5 » : " وفي سنة أربعمائة وست وستين ، كسيت الكعبة الديباج الأصفر [ من ] « 6 » فوق الديباج « 7 » الأبيض [ الذي ] « 8 » كساها إياه أبو نصر الاستراباذي " . [ فتنة عام سنة 468 ه ] وفي سنة أربع مائة وثمان « 9 » وستين وقعت فتنة بين أمير الحج

--> ( 1 ) في ( أ ) ، ( ب ) ، ( ج ) " لواه " . والاثبات من ( د ) . ( 2 ) في ( ب ) " وصفوة " . وفي ( أ ) ، ( ج ) ، ( د ) " وصنوه " . والاثبات من المحقق أكثر أدبا . حيث يعني هنا علي بن أبي طالب رضي اللّه عنه . ( 3 ) في ( ج ) " وزهراؤه " . أي فاطمة بنت محمد صلى اللّه عليه وسلم . ( 4 ) البيت مضطرب كثيرا في النسخ فاخترت منها ما يؤدي المعنى . وقد علق ناسخ ( ج ) بقوله : كذا وجدناها ، وتأملناها غاية التأمل ، فلم يكن غير هذا ، فليراجع ديوانه وليصحح منه " . انتهى . ( 5 ) شفاء الغرام 1 / 198 - 199 ، وانظر : ابن تغري بردي - النجوم الزاهرة 5 / 95 ، ابن فهد - اتحاف الورى 2 / 476 . ( 6 ) زيادة من ( ب ) ، ( د ) . ( 7 ) سقطت من ( ب ) ، ( د ) . ( 8 ) زيادة ضرورية من المحقق . يقتضيها تأدية المعنى كما هو في المصادر . ( 9 ) في ( ب ) " وثمانين " . وهو خطأ .